محمد بن طولون الصالحي

245

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وقيل : إذا تحملت به المرأة قبل الجماع أعان على الحبل ، وهو بارد وإصلاحه بالتمر . وعن طلحة بن عبيد اللّه رضى اللّه تعالى عنه أنه مر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيرى قوما يلقحون نخلا فقال : ما يصنع هؤلاء قال : يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى ، قال : ما أظن ذلك يغنى شيئا فبلغهم فتركوه ونزلوا فما حمل تلك السنة شيئا فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : إنما هو ظن ، إن كان يغنى شيئا فاصنعوه فإنما أنا بشر مثلكم ، وإن الظن يخطئى ويصيب ولكن ما قلت لكم قال اللّه تعالى فخذوا به ، فلن أكذب على اللّه « 1 » . قال النبي صلى اللّه عليه وسلم حدثونى عن شجرة مثلها مثل الرجل المسلم ، فوقعوا في شجر البوادي فقال : هي النخلة . وقال على رضى اللّه تعالى عنه : أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق اللّه منه آدم عليه السلام . * * * * طين قال اللّه تعالى : « وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ » « 2 » . الطين المختوم والطين الأرمني كلاهما يقطع الدم ، والأرمني ينفع

--> ( 1 ) رواه ابن ماجة في الرهون 2 / 180 . ( 2 ) سورة المؤمنون آية 12 .